في أحضان الحب الإلهي

بقلم : رملة الخزاعي

مساجد الطهر غلقوا أبوابها .... لكي لا يسمحوا لثوب الدنس أن ينتزع فيها والتوبة احتجزتها بحواجز القلق والتردد لكي لا يسمحوا لكتّاب السيئات أن يرمي في أحضانها ....

لذا بقى المذنب يتخبط ويجمع في بحر السيئات ذنوبه ... وهو يعتقد أن الوجود ظلمات ... ولا يدري أن الله فتح صفحة مضيئة على ضفاف التوبة وبني عليها قصور الغفران التي صممتها أيدي القدرة لتستقبل رؤوس توجتها تيجان الثقة بالله وتحومها الولدان الذين خلقوا من اجل الذين أحسنوا الظن بخالقهم  وتستقبلهم الدور على أعتاب كرم الباري بأحضان الحب الإلهي ، ومآذن الصوت الرباني تعلوا بكلمات قرآنية : عذابي أصيب به من أشاء ... ورحمتي وسعت كل شيء ، عذابي أصيب به من أشاء ... ورحمتي وسعت كل شيء ، عذابي أصيب به من أشاء ... ورحمتي وسعت كل شيء .