|
ربما حاول البعض منا
أن يدعي التمسك بالدين بالرغم أننا
نراه بعيدا كل البعد عن أخلاق الإسلام الذي يعطي لكل من تبناه لباب
الكمال والخير والفضيلة ، هذا الشخص مخدوع ، وانخداعه بنفسه واضح
فمتى كان الدين لقلقة لسان ومتى كان علما لا يعمل به ؟ ..
على العكس ... أن ما يؤخذ بعين الاعتبار ما نعقد في قلوبنا فآمنا
به وصدقناه بالعمل الصالح فانعكس على أخلاقنا وسلوكنا في الحياة
ولا يخفي أن الغاية من بعثة رسول الله (ص) : ( هي أتمام مكارم
الأخلاق إذ قال (ص) .... ( أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
فالإيمان لا يتحقق بالكلام وإنما بالعمل الصالح ، فعلى الإنسان
المؤمن أن يكون جادا مثابرا في جهاد نفسه وإصلاحها وتنقيتها من كل
يشوبها من أخلاق وميول فاسدة وعليه أن لا ينسى قول الرسول الله (ص)
: ( مجاهدة النفس شيمة النبلاء ) فعلينا أن نكون قدوة بأفعالنا
وسيرتنا ونجعل الحياة الدنيا محطة لا كتساب الحسنات التي سننال بها
الجنة أن شاء الله تعالى .
|