شذرات من أقوال الشهيد السيد محمّد باقر الحكيم(قدس)

·       نحن مسلمون ابتلينا بالاستعمار والامبريالية العالمية فدأبا على تفرقتنا عن طريق عزل الأمة الإسلامية عن الإسلام ، وغرس أفكار الجاهلية التي منع الإسلام من انتشارها في البلاد الإسلامية.

·       عندما كنا نقاوم النظام من خلال أعمال عسكرية لم نسمح لأنفسنا ولا مرة واحدة أن نقوم بعمل يطال الأبرياء أو المؤسسات العامة للأمة... كنا نتمكن أن نضرب أنابيب النفط أو مولدات القوة الكهربائية أو نقطع أنابيب المياه أو تقوم بأعمال أخرى توجب الاضطراب من أجل أن نعلن عن أنفسنا ونقول : نحن موجودون

·       لقد كان لدم الحسين (عليه السلام) الشريف الأثر الكبير في تحقيق الوعد الإلهي والمحافظة على الإسلام والخط الأصيل له بشكل خاص

·       إحدى فوائد وجود الإمام المهدي (عج) هو تسديد القادة الربانيين والعاملين الرساليين الذين يقومون بأعمالهم ونشاطاتهم في خدمة الإسلام وفي خدمة الدين مخلصين لله في مواقفهم وأعمالهم ويريدون من خلال هذا العمل أن يصلوا إلى الحقيقة التي وضعها الله تعالى أمامهم كهدف من الأهداف وقد أخذ الله على نفسه هدايتهم لها.

·       يجب أن يكون تبادل الأفكار والآراء والمناقشات بين علماء المذاهب تماماً هو الحال بين علماء العلوم التجريبية والفكرية والثقافية الأخرى أو بين المختلفين من مذهب واحد حيث يكون رد العالم على العالم الآخر يحمل روح الاحترام للرأي الآخر باعتبار أنه يرد على جهة علمية بذلت جهوداً حتى وصلت إلى هذا الرأي وبنفس هذا النفس من الاحترام المتبادل يجب أن يسد الحوار بين علماء والمذاهب إذا شاؤوا التقريب بينهم

·       لقد حاول صدام وأعوانه أن يستشيروا أبناء السنة في العراق بل أبناء السنة في العالم ضدّ شيعة العراق بأساليب مختلفة من أجل أن يعطوا في الصراع طابعاً مذهبياً طائفياً وكأنه صراع بين أهل السنة والشيعة

·       إن الشعائر لها دور مهم في تشخيص هوية الجماعة وترسيخ انتمائها إلى الإسلام وتميزها عن الجماعات الأخرى لأن الشعائر تعبر عن المظهر الخارجي للأمة الذي ينبثق عن العقيدة والفكر الذي تتبناه هذه الجماعة وتلك .