شهيد المحراب وحقوق الإنسان

مبادئ عرفناها لشهيد المحراب (قدس سره)

وحدة الشعب

·       شهيدنا الغالي يؤمن بأن الإسلام هو الإطار الأفضل الذي يمكنه إن يوحد حركة الشعب العراقي ، ويضمن الحقوق الكاملة لجميع القوميات والمذاهب والأقليات ، وأنه يمثل هوية الشعب العراقي المسلم ويحترم الأقليات وقد حافظ على وجودها منذ الصدر الأول للإسلام وحتى يومنا هذا ...

 القيادة

·       يعتقد إن القيادة هي اختصاص الإنسان الصالح الذي يكون عارفاً بالشريعة الإسلامية على مستوى الاجتهاد ، ومتصفاً بالصبر والشجاعة والدراية السياسية والاجتماعية والتصدي للأنظمة الجائرة ، وان يتم اختيارها بالانتخاب الطبيعي من الأمة في مرحلة ما قبل الحكم وعن طريق الاقتراع في مرحلة ما بعد الحكم.

 حقوق الإنسان

·       يعتقد بضرورة صيانة حقوق الإنسان الأساسية كالحرية الفكرية والسياسية وحرية الرأي ، والحرية الشخصية ضمن الضوابط الإسلامية ، وكذلك الدور المتوازن للفرد والدولة في الاقتصاد ، وله في هذا المجال بحوث فكرية وبيانات سياسية وجهها إلى الجهات العالمية المهتمة بحقوق الإنسان في العراق .

·       كان له دور خاص في تأسيس وإسناد منظمات حقوق الإنسان في العراق ، والتحرك في مجال اللّجان المختصة التابعة للأمم المتحدة.

·       لابد إن يمر اختيار الحاكم عبر رأي أكثرية الشعب العراقي المسلم ومن خلال الانتخاب الحر المباشر.

·       يعتبر آية الله السيد الحكيم (دام ظله) إن الأصل في العمل التغييري هو الحوار والعمل الثقافي والسياسي وإبلاغ الرسالة بالحكمة والموعظة الحسنة، من خلال البلاغ وحرية الرأي والفكر ، لا يصح اللجوء إلى العمل المسلح إلا في حالات الدفاع عن النفس تجاه ظلم الأنظمة الدكتاتورية التي تحاول أن تفرض وجودها وبقاءها بالقوة وبالاعتداء على الحقوق الأساسية للإنسان ومصادرة حريات الشعب ، وتمارس التصفية الجسدية للمعارضة ، ولا يصح إن يطال العمل المسلح الأبرياء في هذه الحالة . لأن النظام قد حارب الإسلام باستخدام القوة وقتل الأبرياء والدعاة إلى الله وشرد الآلاف من الناس ويقتل على قول كلمة الحق ، يسمح بالعمل السياسي والإعلامي الحر ولا يمكن مواجهته إلا بإسلوب المقاومة المسلحة .

·       يؤمن آية الله السيد الحكيم (قدس) بضرورة إحترام الأقليات القومية والدينية وحقوقها العامة وضمان وحدة العراق وبالطرق الدستورية ، ويؤمن بضرورة إعطاءها حقها في ممارسة معتقداتها الدينية كما يؤمن بوحدة الأرض العراقية ضد أي نشاط لتجزئة أو تقسيم الأرض العراقية كما أنه يدعو إلى الوحدة الإسلامية بين المذاهب والطوائف الإسلامية ، وهو يقف ضد كل جهد يدعو إلى الطائفية السياسية أو الدينية.

·       يعتقد سماحته إن النظام الدولي يجب أن يتجه نحو توحيد الحياة الإنسانية وإنهاء جميع الفوارق العنصرية أو الطبقية أو ممارسة الاستغلال والهيمنة ، واحترام الحقوق الأساسية للإنسان والمبادئ والقوانين والمواثيق الدولية ، وكذلك احترام الحقوق الدينية للأديان السماوية والبنية الاجتماعية للإنسان القائمة على أساس الأسرة والحقوق المتساوية والمتبادلة بين الرجل والمرأة، وتقوم العلاقات مع الحكومات على أساس المصالح المتبادلة والاحترام المتقابل واحترامها لحقوق الإنسان تجاه شعوبها ومقدار تمثيلها لهذه الشعوب ، وعدم التدخل في الشئون الداخلية ، وضرورة معاقبة المعتدي ، ومحاكمة مجرمي الحرب ومجرمي الشعوب ، وأهمية حسن الجوار بين الدول والعمل على إلغاء الفوارق بين الشمال والجنوب ، واحترام إرادة الشعوب ونصرة المضطهدين والمحرومين ، والوقوف إلى جانب حركة التحرر العالمي وقضايا المحرومين وقضايا حقوق الإنسان .

·       يرى ضرورة حل المشكلة الكردية في العراق حلاً سلمياً على أساس منح الحقوق المشروعة لهم في إطار الإخوة الإسلامية بين العرب والأكراد وبقية القوميات ،ووحدة الأرض العراقية ، والمصالح الوطنية المشتركة ، ويمكن أن يتم ذلك في صيغة الحكم الذاتي الحقيقي أو الفيدرالية الإدارية وبقرار من الشعب العراقي عندما يملك حرية الاختيار .

·       يؤمن سماحته بأن للمرأة دور مهم في الحياة الاجتماعية فهي إلى جانب كونها تؤدي دور التربية للأجيال وتنشأتهم النشأة الصالحة فإنها أيضاً تستطيع أن تقف إلى جانب الرجل في مجمل الحركة الاجتماعية والسياسية وفق الضوابط والأصول التي حددها الإسلام لحركتها على هذا الصعيد.

·       يؤمن بوجود دور متميز يمكن أن يقوم به علماء الدين سواء على مستوى التصدي السياسي أو التوعية والتعبئة السياسية والثقافية يؤمن بالعمل المنظم وأهميته في توظيف طاقات الأمة وتحقيق مصالحها والوصول بها إلى حقوقها المشروعة، سيما في مجال المقاومة المسلحة يكون العمل المنظم في خدمة قضايا الشعب العامة وأن يكون التنظيم بعيدا عن التحزب والفئوية بحيث يكون حمل هم قضية الشعب العراقي هو محور العمل السياسي ويكون العمل المنظم هو المؤسسة التعبوية للجماهير والنواة الصلبة في حركتها .

·       يؤمن بالعمل الجماهيري والقوة الهائلة التي يملكها الشعب في المواجهة وأهمية التحرك من خلال طرح المشاكل الفعلية الهامة التي يعاني منها الشعب والانطلاق منها إلى بقية التفاصيل .

·       وجود هذا النظام وأن أخطر شيء يدمر العراق هو الحصار الذي يمارسه النظام ضد أبناء الشعب العراقي وأخطر شيء يعاني منه أبناء الشعب العراقي هو القمع اللا محدود الذي يمارسه النظام .

·       وعندما يجتمع صوت أبناء الشعب العراقي على هذا الأمر فأنني أعتقد إن هذا الصوت سوف يكون له تأثير على الساحة السياسية

                                                                                                 بقلم / أفراح جميل