|
وتنحى عائلة الحكيم باللائمة في
تلك الحملة على حزب البعث
العراقي، وأدّى ذلك
إلى رحيل باقر الحكيم إلى إيران
المجاورة في أكتوبر/ تشرين الأول
عام 1980، بعد بدء
الحرب العراقية/الإيرانية
وهناك أسس الحكيم المجلس الأعلى
للثورة الإسلامية الذي انتخب
ناطقا باسمه عام
1982.
وفي عام 1986، انتخب رئيسا للمجلس
ويتمركز المجلس الأعلى في طهران
وهو الحزب الإسلامي الوحيد الذي
انضم إلى الجهود
الأمريكية لإطاحة نظام صدام حسين،
وشارك في اجتماعات واشنطن خلال
صيف 2002.
ويشكل الشيعة نسبة مهمة من سكان
العراق وينقسمون بين العناصر
العلمانية من
الطبقات الوسطى والعمالية في
المدن والذين يتعاطفون مع الأحزاب
الدينية
أما الشيعة المتدينون فينقسمون
إلى أربع مجموعات رئيسية. وتتبع
الغالبية عائلة
الصدر التي يقودها اليوم مقتدى
الصدر الذي اغتيل والده في
فبراير/ شباط من العام
1999.
ويوجد قسم من الشيعة مناصرون لآية
الله علي السيستاني
و يتمتع المجلس الأعلى للثورة
الاسلامية بقاعدة شعبية في المدن
الشرقية القريبة
من الحدود مع إيران، بينما يسيطر
حزب الدعوة في الوسط خصوصا في
الناصرية والبصرة.
ويتميز المجلس الأعلى بدرجة عالية
من التنظيم وقدرات عسكرية وعلاقات
متقلبة مع
واشنطن
وساهم باقر في تأسيس جناح مسلح،
فيلق بدر، يتراوح تعداده بين 10
و15 ألف عنصر
مدرب بقيادة عبد العزيز الحكيم،
الشقيق الأصغر لمحمد باقر.
وأبعدت واشنطن فيلق بدر عن الحرب
على صدام، وقبلت بمشاركة
الميليشيات الكردية
ووفقا للموقع الرسمي له، تعرض
محمد باقر الحكيم لعدة محاولات
اغتيال سواء في
العراق أو خارجه، وصل عددها إلى
ستّ محاولات قبل أن
تنجح
عملية
تفجير في اغتياله
في المدينة التي
ولد فيها قبل 64 عاما
بقلم /نور الشاكري/ الموصل
|